الحالة الرابعة خلال شهرين.. انتحار طفلة في إيران

الحالة الرابعة خلال شهرين.. انتحار طفلة في إيران

أقدمت طفلة، على الانتحار في محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، بسبب عدم تمكنها من الحصول على هاتف ذكي يتيح لها المشاركة في الحصص التعليمية، التي باتت تجرى عن بعد، إثر تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وأكد قائممقام مدينة رامهرمز التابعة لمحافظة خوزستان، آرش قنبري، اليوم الاثنين، انتحار الطفلة، البالغة من العمر ۱۵ عاماً.

وقال قنبري، وفقاً لموقع "عصر الجنوب" إنه "تم تشكيل فريق من الخبراء يتكون من قوات الشرطة والطوارئ ومنظمة الرعاية الاجتماعية والقائمقامية والتربية والتعليم ،لإجراء تحقيقات حول الانتحار الأخير والانتحارات المماثلة، للوقوف على الأسباب التي تسببت في الانتحار".

وأضاف أن "هناك أقاويل كثيرة حول أسباب انتحار هذه التلميذة، على سبيل المثال، يقال إنها أقدمت على الانتحار لأنها فقدت صديقتها".

وشهد شهر، تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، ثلاث حالات انتحار لأطفال، وغالبيتها سببها الفقر، حيث أقدمت طالبة إيرانية، تدعى برستو جليلي آذر، في قرية "طلاتبه" في أورميه، /13/ عاماً على الانتحار شنقا، بسبب الفقر وعدم امتلاكها هاتفا محمولا لمتابعة دروسها. 

وكان الطفل محمد موسوي زاده، الطالب البالغ من العمر 11 عامًا من بندر دير في محافظة بوشهر، انتحر، في الشهر ذاته، بسبب ما وُصف بأنه "فقر وعدم امتلاك هاتف نقال لحضور دروس عبر الإنترنت"، وأيضاً انتحر طفل آخر في المحافظة نفسها، لنفس الأسباب بعد أن ترك المدرسة وعمل في محل لبيع الصخور.

إيران إنسايدر

مقالات متعلقة

ايرانانتحارالاطفالخوزستانالنظام الايرانيكورونا