"خامنئي وروحاني ونصرالله" يعزون بوفاة "محمد يزدي"

نعت شخصيات إيرانية بارزة رجل الدين الإيراني محمد تقي مصباح يزدي، الذي توفي أمس الجمعة، وهو أحد الرموز المتشددة البارزة، ومن أنصار الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.  

وذكرت وكالة أنباء "إرنا"، أن الاستاذ في الحوزة العلمية في قم محمد تقي مصباح يزدي، توفي عن عمر يناهز 86 عاما.

وكان آية الله مصباح يزدي يعاني منذ فترة من مرض في الجهاز الهضمي، ورقد في أحد مستشفيات طهران بغرض المعالجة.

وأصدر المرشد علي خامنئي، بياناً قدم من خلاله التعازي بـ"يزدي"، معتبراً رحيله "خسارة للحوزة العلمية ومدرسة العلوم الإسلامية"، واصفاً إياه بـ"المفكر البارز والمدير لائق".

كما أصدر الرئيس روحاني بياناً عزى من خلاله بوفاة يزدي، وأيضا نعاه رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف. 

وأصدر "حزب الله" اللبناني بيانه معزياً، فقال "فقدت الأمة الإسلامية فقيها كبيرا ومفكرا إسلاميا عظيما وعارفا شامخاً من ‏أولياء الله الصالحين والمخلصين، هو سماحة آية الله الشيخ محمد تقي مصباح ‏اليزدي أعلى الله تعالى مقامه"، حسب قوله.

وعرف يزدي (85 عاما) بدعمه للرئيس المتشدد السابق أحمدي نجاد، الذي شكك في الهولوكوست وزعم أنه لا وجود للمثليين ولا السحاقيات في إيران. 

وكان مصباح يزدي عضوا بارزا في مجلس خبراء القيادة بإيران، الذي تم تشكيله في فبراير/ شباط 1988، بمسؤولية رئيسية تتمثل في حل الخلافات أو النزاعات بين برلمان البلاد وهيئة الرقابة الدستورية الإيرانية، مجلس صيانة الدستور.

إيران إنسايدر

مقالات متعلقة

ايرانمحمد يزديعلي خامنئيالتيار المتشددالنظام الايرانيقمطهران