"ظريف" يوجه رسالة للسعودية

أبدى وزير الخارجية الإيـراني محمد جواد ظريف، يوم الأربعاء، استعداد بلاده للتعاون مع السعودية، مضيفا في الوقت ذاته أن المسؤولين السعوديين يرمون أكثر إلى إشعال الحرب برفقة أمريكا في المنطقة.  

ولفت ظريف، أن أمريكا أثبتت أنها غير مستعدة لدخول حرب لخدمة المصالح السعودية.

وقال الوزير الإيراني، إنه "من الأفضل للسعودية أن تصحو وتدخل في حوار مع من هم إلى جوارها دوما في المنطقة بدلا من أن تصب جهودها نحو التعاون مع إسرائيل وأمريكا"، حسب تعبيره.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أكد بوقت سابق أن بلاده مستعدة دائما للحوار مع جميع دول المنطقة، معتبرا أن لا سبيل لحل الخلافات إلا بالحوار.

وبشأن الموقف من السعودية، قال موسوي "لقد حاولنا مرات عدة وأعلنا سياستنا المبدئية والثابتة، والكرة الآن في الملعب السعودي، وبالتالي فإن الأمر يتعلق بحكومة ومسؤولي هذا البلد ليقرروا موقفهم ورؤيتهم تجاه مقترحات طهران للتعاون والحوار الإقليمي".

وفي الوقت الذي تتهم فيه طهران، الرياض، بإشعال الحروب في المنطقة، إلا أن الوقع يقول العكس، حسب مراقبين.

وتدعم إيران ميليشيات تابعة لها وممولة من قبلها في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن.

وتستخدم هذه الميليشيات المحلية كقواعد متقدمة لضرب عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية.

وكان أكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، أن إيران تقدم الأسلحة للمنظمات الإرهابية مثل حزب الله والحوثيين، مطالبا المجتمع الدولي بتمديد حظر الأسلحة المفروض على طهران.

وقال الجبير، إن الأسلحة التي استخدمتها ميلشيات الحوثي لاستهداف المملكة هي إيرانية استهدفت بها المدنيين، كما أكد أنها وراء الأعمال الإجرامية التي تقوم بها الميلشيا في اليمن، معتبرا ذلك خرقا لجميع القوانين الدولية.

إيران إنسايدر

اليمن